العاملي

186

الانتصار

* وكتب الكاشف في 11 - 6 - 2001 م ، الثامنة صباحاً : الأخ السبيل الأعظم : هل تعلم أن الرسول محمد صلى الله عليه وآله بكى على الموتى ؟ 1 - فقد روى البخاري في صحيحه : أنّ النبي نعى زيداً وجعفراً وابن رواحة للناس قبل أن يأتيهم خبرهم وقال : أخذ الراية زيد ، فأُصيب . ثم أخذها جعفر فأصيب ، ثمّ أخذها ابن رواحة فأصيب ، وعيناه تذرفان ( صحيح البخاري ، كتاب فضائل أصحاب النبي ، باب مناقب خالد بن الوليد 2 / 204 ، ط . الحلبي بمصر . ) 2 - وفي ترجمة جعفر من الاستيعاب وأُسد الغابة والإصابة وخبر غزوة مؤتة من تأريخ الطبري وغيره ما ملخّصه : لما أُصيب جعفر وأصحابه دخل رسول اللّه ( ص ) بيته وطلب بني جعفر ، فشمهم ودمعت عيناه ، فقالت زوجته أسماء بأبي واُمّي ما يبكيك ؟ أبَلغك عن جعفر وأصحابه شئ ؟ قال : نعم ، أُصيبوا هذا اليوم . فقالت أسماء : فقمت أصيح وأجمع النساء ، ودخلت فاطمة وهي تبكي وتقول وا عماه . فقال رسول الله ( ص ) : على مثل جعفر فلتبكِ البواكي ! 3 - ولقد بكى الرسول صلى الله عليه وآله على ابنه إبراهيم : كما في صحيح البخاري : قال أنس : دخلنا مع رسول الله ( ص ) . . . وإبراهيم يجود بنفسه . فجعلت عينا رسول الله تذرفان ، فقال له عبد الرحمن بن عوف ( رض ) : وأنت يا رسول الله ! ؟ فقال : يا ابن عوف إنها رحمة . ثم أتبعها بأخرى فقال : إن العين تدمع والقلب يحزن ، ولا نقول إلاّ ما يرضي ربّنا ، وإنّا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون . وفي سنن ابن ماجة : فانكبّ عليه وبكى ( صحيح البخاري ، كتاب الجنائز ، باب قول النبي ( ص ) : إنّا بك لمحزونون 1 / 158 ، واللفظ له . وصحيح مسلم ، كتاب